النسخة الأولى ليست نسخة أصغر من التطبيق النهائي، بل أقصر طريق لمعرفة إن كان أحد يريده أصلًا.

الخطأ أن نحدّد نطاق الإصدار الأول حول كل ميزة تعد بها خارطة الطريق. تلك النسخة تستغرق ستة أشهر، وتصدر متأخرة، ولا تتعلّم شيئًا حتى يصبح تغييرها مكلفًا. نحدّد النطاق بالعكس، حول الشيء الوحيد الذي يجب أن يقدر المستخدم على فعله.

كل ما عداه مرشّح لا شرط. تسجيل الدخول برقم الهاتف يمكن أن ينتظر، وشاشة الإعدادات يمكن أن تنتظر، أما الحلقة الأساسية فلا.

انشر ذلك، وراقب أناسًا حقيقيين يستخدمونه، وستعيد خارطة الطريق كتابة نفسها بالدليل لا بالرأي. والنسخة الثانية أفضل دائمًا بفضل ذلك.